code css/html
كود او فقرة الخاصة بك هنا

ماذا سيفعل رواد الأعمال الناجحين خلال 2014 ؟



Business Ideas for 2014 1024x682 ماذا سيفعل رواد الأعمال الناجحين خلال 2014 ؟
2014 مهم بالنسبة لك …. عليك أن تلتزم بما سننصحك به لتنجح فعلا
ثورة ريادة الأعمال بدأت خلال السنوات الأخيرة في عالمنا العربي ، و التي أدت فعلا لظهور عدد لا بأس به من الشركات الناشئة التي يقودها الشباب المفعم بالحيوية و المتفائل إتجاه المستقبل .
و مع إنطلاق سنة جديدة مليئة بالتحديات و الطموحات التي تخص المشاريع المختلفة ، يفكر الكثيرين من رواد الأعمال حاليا في جواب مقنع لسؤال رئيسي يتجلى في : ماذا سيفعل رواد الأعمال الناجحين خلال السنة الجديدة 2014 ؟
يبدوا لي شخصيا أن أمامهم الكثير من العمل ، و لا مجال هذا العام للوقوع في المشاكل السابقة و منها إنعدام التخطيط ، و تضييع الوقت في لا شيء و التردد في التقدم نحو الأمام خوفا من المجهول .
لهذا أعتقد أن أي رجل أعمال ناجح أو صاحب مؤسسة مشهورة سيعمل خلال هذا العام على إتباع النصائح و النقاط التي سنستعرضها معا في السطور التالية .
1- الوقت مهم جدا … و تضييعه حماقة
 العمر قصير و الأيام تمر بسرعة و العالم لا ينتظرك أبدا … تتسارع التطورات في مختلف الأسواق و القطاعات و يبدوا متابعتها و مسايرتها بالأمر الصعب حاليا … فلماذا تصر على تضييع الوقت ؟
هناك الكثير من الأمور التي يجب علينا أن نعطيها قليلا من الوقت حاليا ، و منها الجلوس مع الأصدقاء في المقاهي و قضاء وقت طويل في الدردشة على الشبكات الإجتماعية … صحيح أنه يجب علينا نتواصل مع الأخرين في الأمور الشخصية و العملية لكن علينا فعلا أن ندرك أن الإدمان على ذلك بشكل مفرط يجعل حياتك لا شيء فقط مجرد كلام فقط و أيام تهدر ظلما و عدوانا .
2- خصص وقتا للتفكير و إعادة الحسابات
التفكير مهم جدا هذه الأيام من أجل بناء خطط سلسلة يمكنك تطبيقها للوصول إلى النتائج المرجوة ، عليك أن تفكر في مستقبل شركتك و في التحديات التي تواجهها و كيفية القضاء عليها ، و لا بد أن تخصص لذلك وقتا غير وقت التنفيذ و التطوير و التسويق و متابعة النتائج .
إن إحتكاك بسوق العمل و متابعة تطورات الشركات المنافسة و الوسائل الجديدة المتوفرة لتوسيع مشروعك يولد لديك الكثير من الأفكار الجديدة ، بل يجعلك تفكر في القيام بتغييرات جدية على خطتك لتتوافق مع التطورات الأخيرة ، كل ما عليك هو تدوينها و تجميعها و التفكير فيها للخروج بخطة خاصة بشركتك تقودها نحو النجاح .
3- فكر بشكل جديد …. بشكل خارق للعادة
إن التفكير التقليدي في هذا الزمن لم يعد يقودنا نحو النجاح و نحو تحقيق أحلام تبدوا صعبة أو شبه مستحيلة ، لقد رأينا كيف أن الكثير من الشركات العالمية و حتى الصاعدة حققت نجاحات تاريخية عبر قيادتها التي إتبعت أسلوب التفكير الخارق للعادة .
و هنا أشير إلى أنه علينا أن ننسى الأساليب التي يتبعها المنافسين و حتى العمالقة و نصنع أساليب التطوير و التسويق و الدعم الخاصة بنا و هذا سهل جدا فالأمر يعتمد على الجرأة و الثقة بالنفس و بدونهما لن تجرب هذا الطريق المليئ بالتحديات و الذي ينتهي بتحقيق الهدف .
4- إهتم بعائلتك … و اهتم بنفسك
كثرة العمل تنسينا العائلة و الأحباب و التفكير في المستقبل العائلي ، بل و تنسينا الإهتمام بأنفسنا لهذا نهمل الرياضة و المظهر الخارجي لنا ، و نحذف السفر و الرحلات من قائمة إنشغالاتنا فيصيبنا الملل و ربما يؤدي ذلك إلى حدوث التأخير على المستوى العملي أيضا .
لنفسك عليك حق و عائلتك أيضا تود أن تشاركها أفضل اللحظات و تكون حاضرا بجانبها دائما بالشكل الكافي ، لأن في الأخير علينا أن نعرف أن المال يأتي و يذهب و في الأخير يبقى لنا أفضل ما قمت به مع نفسك و مع من حولك .
5- أخطاء العام الماضي … لن تتكرر هذا العام
كلنا وقعنا في الكثير من الأخطاء العام الماضي … من هذا الشخص الذي لم يخطئ من قبل ؟ أعتقد أننا لسنا مختلفين في هذه النقطة أيضا .
واجب رواد الأعمال الذين يسعون للنجاح خلال هذه السنة العمل على تجنب الوقوع في نفس الأخطاء ، و الأخد بالدروس المستفادة من الأخطاء السابقة بل و استثمارها في بناء مسيرة أكثر مستقرة من أي وقت مضى .
خلاصة المقال :
إذا كنت أحد رواد الأعمال اليوم فعليك أن تعرف أن طريقك إلى الغد مفعم بالتحديات و المشاكل و بطبيعة الحال بسبب تطورات القطاع الذي تعمل به و الناتجة عن المنافسة التي لا ترحم … هذا العام سنعيش سنة إستثنائية خصوصا في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا و التسويق الإلكتروني إذ أن العالم العربي سيستعد لمنافسة أكبر العام القادم على الويب و السبب أن هناك الملايين من الناس الذين سينضمون إلى الويب من الأن فصاعدا .

المحتوى و الويب العربي سيكون الأفضل شئتم أم أبيتم !!


Internet المحتوى و الويب العربي سيكون الأفضل شئتم أم أبيتم !!
سيأتي اليوم الذي يكون فيه الويب العربي الأول عالميا … !!!
قضية المحتوى العربي على الويب هي من أبرز القضايا التي تركز عليها نقاشات العاملين على الويب اليوم ، و تجذب إهتمام المستخدمين الذين يطمحون للحصول على المحتوى ذات الجودة العالية ، و الإستفادة القصوى من المواقع العربية المتاحة .
و من المعروف أن أغلبية النقاشات التي تتم على الشبكات الإجتماعية و حتى المنتديات تشير إلى أن واقع المحتوى العربي يبقى مزريا و على الأرجح سيكون من المستحيل أن يكون الويب العربي في مستوى الويب العالمي يوما ما ، و أي تقدم يحققه لن يكون بالحجم الذي نأمل الوصول إليه .
نتيجة تشاؤمية صراحة و تبعث على الحزن و الإكتئاب أيضا ، و هي التي جعلت الكثير من المهتمين الذين أعرفهم يدافعون عن تلك الرؤية بكل قوة بل و يعبرون عنها بعبارة واحدة ألا و هي : الويب العربي سيئ و سيبقى كذلك !!!
صحيح أن المحتوى المكرر و المنقول يزخر به الويب العربي ، و أن نسبة الإبداع تبقى ضعيفة و مخجلة سواء مقارنة بحجم التقليد و النسخ أو حتى مقارنة بحجم الإبداع الذي يشهده الويب العالمي ، و صحيح أيضا أن الكثير من المدونين و منتجي المحتوى توقفوا عن الإنتاج على مدوناتهم و المجلات و مواقع الأخبار و المنتديات ليعتزل الكثير منهم القيام بذلك بشكل نهائي ، في نفس الوقت الذي إتجهت فيه البقية الأخرى إلى العمل على الويب العالمي و التدوين بلغات أجنبية لمشاركة المعرفة مع الأجنبي عوض المستخدم العربي .
نعم كل تلك المشاكل حقيقية و هناك مشاكل أخرى لم أتطرق إليها يعاني منها الويب العربي ، منها الكتابة بالعربيزي و العرنسية “العربية بحروف الفرنسية و الإنجليزية” ، و مشكلة تدني الإستفادة المادية لمنتجي المحتوى العربي و الذي أدى بهم فعلا إلى بيع مواقعم أو إغلاقها و هجرة مجال إنتاج المحتوى نهائيا .
لكن هل يدري العالم العربي من المحيط إلى الخليج أن الويب العربي لديه مستقبل مشرق تماما ؟ بل سينافس الويب العالمي بقوة خلال السنوات القادمة .
إنها حقيقة أخرى توجد في الجانب المشرق من القضية كلها ، لكن للأسف نظرتنا التشاؤمية إلى هذه القضية لن تساعدنا على التقدم أبدا . ستجعلنا نتراجع و هو الأمر الذي سنتحمل مسؤولية نتائجه الكارثية مستقبلا و أمام الأجيال القادمة.
و شخصيا … أؤمن أن مستقبل الويب العربي مشرق تماما ، بل يستطيع العاملين فيه من أصحاب المواقع و منتجي المحتوى و المبرمجين و المصممين … النجاح في هذه الرحلة التي تعد مهمة ، ليس فقط هنا على الإنترنت بل على مستوى حياتنا اليومية ، خصوصا و أنها أصبحث الأن جزء لا يتجزأ من يومنا ، أصبحنا نشارك عليها تفاصيل حياتنا ، و نشارك أراءنا على المدونات و المجلات و المنتديات و الشبكات الإجتماعية ، و نشارك تجاربنا مرئيا و سمعيا و كتابيا على مختلف المواقع ، هذا دون أن ننسى الأنشطة التجارية التي نقوم بها على الويب و الكثير أيضا  …
لكن لماذا أنا مقتنع بأن الويب العربي له مستقبل مشرق و سينافس الويب العالمي بقوة خلال السنوات القادمة ؟ سؤال مهم جدا و هو الذي أسعى من خلاله إلى إبراز نقاط القوة التي تتوفر لدينا لتحويل حلمنا إلى حقيقة .
اللغة العربية في المرتبة الخامسة على الويب :
على الويب بشكل عام هناك منافسة شرسة بين 6500 لغة من اللغات العالمية المختلفة ، و التي تتنافس بشكل عام على الإنتشار و الصدارة و في هذه المنافسة الكونية التي لا ترحم تمكنت اللغة العربية من إحتلال المرتبة الخامسة على الويب من حيث الإنتشار و كمية المحتوى المتوفر بهذه اللغة الحية ، و هذا يعني أن اللغة العربية تعد من اللغات الأكبر عالميا على الويب … عوض ما يقوله بعض العرب .
3 % حصة اللغة العربية لا تعني هزيمتها :
بنهاية 2013 أصبحت نسبة المحتوى العربي على الإنترنت عموما لا يتعدى 3 % ، و هو الأمر الذي أفزع حقيقة المراقبين و العاملين في مجال صناعة المحتوى العربي ، غير أن الحقيقة تقول أن هذه النسبة في عالم الويب المتسارع ليست سيئة و لا تعني أبدا هزيمة الويب العربي .
فمن المعروف أن المحتوى الأجنبي بما فيه الإنجليزي هو الذي ينموا بشكل كبير ، و مع الكثير من المقالات و الأخبار و الملفات التي تتوفر كل دقيقة على الويب العالمي ، فإن وصول نسبة المحتوى العربي على الإنترنت إلى 3 % في ظل الجهود القليلة و المشاكل الكثيرة مقارنة بالمنافسين يعني أن الويب العربي حقق إنجازا جديدا و لم ينهزم بعد.
اللغة العربية على الويب سريعة من حيث النمو :
خلال سنة 2011 كانت نسبة المحتوى العربي لا تتجاوز 1.5 في المئة ، لترتفع النسبة خلال سنة 2012 إلى 2.3 في المئة ، و الأن إرتفعت مجددا إلى 3 في المئة من مجموع الويب … ماذا يعني ذلك ؟ بالطبع إنه النمو المتسارع للغة العربية على الإنترنت و الذي يعني أن كمية المحتوى المتوفر باللغة العربية في ارتفاع متواصل و هي إشارة أخرى لهؤلاء المتشائمين حيال مستقبل الويب العربي
حاليا 141 مليون مستخدم عربي على الإنترنت … في 2015 العدد سيصل إلى 413 مليون مستخدم
هل تعلم أن عدد المستخدمين العرب للإنترنت اليوم قد وصل إلى 141 مليون مستخدم ، و تقول التوقعات و الأبحات أنه بحلول عام 2015 سيصل عدد المستخدمين العرب للإنترنت إلى 413 مليون مستخدم ، و هذا إن دل فهو يدل على أن كمية المحتوى العربي ستحقق قفزة من حيث الإنتاج ، كما أن المواقع التي تقدم المحتوى الإخباري و المعرفي و الثقافي و الترفيهي ستشهد ثورة كبيرة من حيث الزيارات و الزوار و الإقبال و حتى التفاعل.
كما أن الأرباح التي يجنيها أصحاب المواقع و منتجي المحتوى الكتابي و السمعي و البصري ستقفز من حيث الحجم لتصل إلى أرقام قياسية جديدة ، هذا إلى جانب الإقبال أيضا على التجارة الإلكترونية التي ستشجع الكثيرين على التوجه نحو التجارة الإلكترونية العربية عوض العالمية التي يعمل فيها الأن الكثيرين من العرب.
إزدياد وعي المستخدم العربي للتعامل مع الإنترنت 
منذ دخول العرب إلى الإنترنت و إلى الأن ، مر المستخدم العربي بمحطات كثيرة في مسيرته للتعامل مع الإنترنت ، فتعلم من خلالها كيفية التعامل مع المواقع و تصفح الأخبار و الإنتقال من محتوى إلى أخر ، هذا إلى جانب تعلم البحث في محركات البحث و استخدام الشبكات الإجتماعية و المشاركة في صناعة المحتوى على المنتديات و المواقع التي تتيح المشاركة . و هو ما جعله يعي جيدا كيفية استخدام الشبكة العنكبوتية للترفيه و التعلم و المشاركة أيضا و الفضل هنا راجع لجهود مقدمي الدروس التقنية المختلفة على الويب .
خلاصة المقال :
لهؤلاء المتشائمين اتجاه مستقبل المحتوى و الويب العربي ، المؤكدين على أن اللغة العربية لن تنتصر في الإنترنت على اللغات المنافسة ، أقول لهم أنتم تفتقدون للرؤية الإيجابية في هذه القضية و تركزون على الجانب السلبي فقط ، أدعوكم للتأمل في السطور السابقة فالنتيجة الحثمية لكل ما سبق هي أن المحتوى و الويب العربي سيكون الأفضل شئتم أم أبيتم !!

5 مميزات مثيرة ستحصل عليها في العمل الحر


bigstock Strong Super Hero Detailed ve 25171511 5 مميزات مثيرة ستحصل عليها في العمل الحر
هي مميزات ستحصل عليها عندما تكون مستقلا … أنت مدير نفسك
العمل الحر يختلف كليا عن العمل في الشركات و المؤسسات ، ليس فقط من ناحية مكان العمل و ألياته ، بل أيضا على مستوى المميزات التي تحصل عليها عندما تعمل بشكل حر و التي تختلف كليا عن مميزات العمل الوظيفي .
و  بما أن هناك الكثيرين من الشباب العرب الذين لا يزالون يبحثون عن وظيفة تناسب مؤهلاتهم الدراسية ، و هناك عدد لا بأس به من الموظفين العرب الذين يفكرون في ترك وظائفهم شرط أن يكون هناك بديل أفضل للعمل الوظيفي .
عموما هناك 5 مميزات مثيرة ستحصل عليها عندما تعمل بشكل حر و لحسابك الخاص ، و أود أن أشاركها معكم في هذا المقال المهم لكل شخص يفكر الأن في الإنتقال إلى هذا المجال .
1- أنت تعمل في المجال الذي تحبه … نتائج مادية كبيرة .
كي تنجح في مجال عملك ، عليك أن تحب ما تقوم به و تعشقه فكرا و روحا و ممارسة و هذا ما يدفعك للإبداع فيه و تطويره و الإبتكار فيه ، و لنفترض مثلا أنك تعمل بشكل حر على تسويق منتجات الشركات العالمية و المحلية على الويب ، لجلب المبيعات و الحصول على نسبة أرباحك المتفق عليها مسبقا ، فعلى الأرجح لم تتوجه إلى هذا المجال إلا لكونك تحبه و تعشقه ، و ليس لأنك تملك مديرا يفرض عليك فعل ذلك أو يراقب ما تقوم به .
و بما أنك مدير نفسك و تعمل بشكل مريح و تحب ما تقوم به ، فهذا يعني أنك لن تمل من عملك و لو كنت تعمل يوميا أكثر من 15 ساعة متواصلة ، كما أن الخدمات التي ستقدمها لعملائك ستكون عالية الجودة و ستتحسن كلما احتككت بالتحديات و مجريات العمل ، ما يعني الحصول على عملاء دائمين و عملاء جدد و تحقيق المزيد من المبيعات و بالتالي أرباح أكبر .
2- ستحقق الأرباح التي تكفي على الأقل لمعيشتك
الأرباح التي ستحققها من العمل الحر مرتبطة حقيقة بمهاراتك و جودة الخدمات التي تقدمها و أيضا الجهود التي تبذلها في تسويق ما تقدمه ، لكن على الأرجح مع إستثمار بعض الوقت و بدل الجهود ستحقق على الأقل ما يكفيك لمعيشتك الشهرية ، لكن تأكد أنه يمكنك أن تحقق من العمل الحر أكثر من 500 دولار شهريا و هذا ممكن أيضا على الويب العربي في مجالات التصميم و الكتابة و برمجة المواقع و التسويق على الويب .
3- أنت من تتحكم في حياتك العملية … و لا أحد غيرك
عندما تعمل بشركة أو مؤسسة معينة فعليك أن تكون في مكتبك يوميا مع الساعة الثامنة صباحا بإستناء يومي الإجازة المحددة و تقضي في الدوام حوالي 8 ساعات على الأرجح ، بينما في العمل الحر أنت من تتحكم في عدد ساعات العمل و المواعيد المحددة لذلك ، كما أنه يمكنك أن تأخد إجازة أو تقلص عدد ساعات العمل عندما تعاني من المرض .
ليس هناك مدير أو إدارة تراقب ما تقوم به و متى دخلت إلى العمل و لا أيضا متى خرجت و هل كنت حاضرا أو غائبا عن العمل ، كل ذلك مسؤوليتك أنت من تتحمل مسؤولية عملك وحدك لا أحد معك .
4- الحصول على عملاء دائمين … أرباح مستقرة
ربما الكثيرين من الناس يخشون في العمل الحر عدم الحصول على عملاء دائمين لما يقدمونه ، غير أن الحقيقة تقول أن تلبية الطلبات بصورة رائعة و سريعة و بجودة عالية و وفق أسعار معقولة ، تمكنك من الحصول على عملاء دائمين لك يطلبون و بصورة مستمرة منتجاتك و خدماتك ، بل العديد منهم سيسعى ليعقد معك إتفاقا أو شراكة متوسطة أو طويلة الأمد لتلبي مطالبه مقابل أن يدفع لك بشكل مستمر .
5- الأرباح أنت من تتحكم بها … و الخسائر أيضا .
الأرباح في العمل الحر تزداد بإزدياد نشاطك و عملك و الساعات المستثمرة في العمل و حتى الإستثمارات المادية التي قد تقوم بها لتسويق منتجاتك و خدماتك ، لهذا عليك أن تكون شخصا جديا لتحفاظ على علاقتك مع عملائك و تلبي طلباتهم وفق الجودة و الوقت المحدد لفعل ذلك .
إنما في حالة تهاونك بالعمل و قيامك بتأجيل تنفيذ الإتفاقات و تقديم الخدمات قد يكلفك خسائر فتنخفض أرباحك اليومية و الشهرية .
خلاصة المقال :
لكل عمل مميزات تختلف حسب الشركة أو المؤسسة أو مكان العمل ، لكن بالنسبة للعمل الحر الذي يشمل مجالات و قطاعات كثيرة جدا فلديه مميزات كثيرة ايضا ، لكن الأكثر إثارة و التي تجذب الناس إليها هي التي ذكرناها لكم في السطور السابقة .
لهذا يبقى الخيار مطروحا أمامك … إما أن تعمل لدى مؤسسة براتب محدد… أو تعمل مع مؤسسات و شركات و أفراد كثيرين و تتحمل مسؤولية أرباحك و خسائرك ؟

4 أخطاء فادحة في ترويج المشاريع و المنتجات


falling graph 4 أخطاء فادحة في ترويج المشاريع و المنتجات
المشاريع الفاشلة يقف وراءها الترويج السيء
يشهد التاريخ على الكثير من الشركات و المشاريع المختلفة التي فشلت و انتهت قصصها بعد جهود مؤسسيها و القائمين عليها لترويجها و خلق جمهور مستهلك كبير لمنتجاتها و خدماتها ، و الحقيقة الصادمة أن الكثير منها يزخر بها عالمنا العربي …فقد سمعنا عن شركات و مشاريع عربية في مختلف المجالات و التي إنتهت بعد مدة و لم تصل إلى الحجم الذي يجعلها كبيرة أو عالمية.
و الأخطر أن هناك الكثير من المشاريع و الشركات الحية الأن في منطقتنا العربية و التي تتجه إلى نفس المصير بعد سنوات قليلة من الأن ، و ما يقلق المراقبين هو أننا لم نتعلم من إخفاقات الأخرين و لم نحاول معرفة السر الكامن وراء ذلك.
بعد أن تأملت تلك القصص المأساوية لمشاريع فعلا تحمل فكرة رائعة و انتهت حياتها بإخفاق عظيم ، وجدت أن هناك الكثير من الأخطاء التي سقطت فيها … و بالخصوص أخطاء فادحة في ترويجها و إقناع الناس بمدى جودة منتجاتها.
و في هذا المقال سنحاول التعرف معا على الأخطاء الفادحة التي أنهت حياة مختلف المشاريع لتختفي معها منتجات كان بإمكانها أن تحقق نجاحا كبيرا على المستوى المحلي و العالمي.

1- الإعلان الهجومي على الشركات المنافسة و منتجاتها

إن أول خطأ تقع به الكثير من الشركات حول العالم و يؤدي فعلا لفشلها في وقت لاحق ، هو الهجوم على الشركات المنافسة من خلال إعلانات إستهزائية بمنتجات الأخر و مركزة على نقاط ضعفها و مستعرضة لنقاط قوة منتجاتك .
الحقيقة أن تلك الفكرة تبدوا مثيرة و ممتعة أيضا ، لكنها في الواقع تلطخ سمعة شركتك أمام العملاء و بقية الجماهير المتابعة للسوق ، فالناس يعلمون أن إعلاناتك تروج لمنتجاتك و لما تقدمه شركتك و الهجوم على منتجات المنافسين من خلالها علامة على ضعف علامتك التجارية أمام العلامات الأخرى ، بل و هي خدمة مجانية لترويج منتجاتهم فالكثير من الناس عندما تخبرهم أن منتجات شركة منافسة معينة سيئة ، يذهبون لشراءها و التحقق من ذلك و قد يكون ذلك سببا في زيادة مبيعات المنتجات المنافسة عوض تقليص تواجدها القوي بالسوق.

2- التقليد الأعمى للمنافسين

قد يبتكر منافسا لك منتجا أو خدمة مميزة عن تلك المتواجدة في السوق ، و قد يؤدي به ذلك إلى تحقيق أرباح كبيرة  نظرا لإقبال الناس على جديده ، أنت و شركتك ستخطئان بشكل كبير إذا قررت القيام بنفس الخطوة بنفس الصورة تماما ، عليك أن تعتمد على حدسك و أفكارك و إبداعاتك للخروج بمنتج منافس غير تقليدي لتتغلب عليه.
الخطأ الذي ترتكبه الشركات في هذا الصدد هو تقليد بعضها البعض ، ما يجعل منتجاتها متشابهة بشكل كبير ، لكن هل تعتقد أن الناس لا يعرفون المنتج الأصل و المنتج المقلد له ؟ إذا كنت تعتقد أنهم لا يستطيعون فعل ذلك فهذا بحذ ذاته أكبر خطأ لا يصب في صالح الترويج لشركتك . عليك أن تعرف أن تقليدك لشركة معينة سيسقطك في نفس الأخطاء التي سقطت بها و الأخطر في هذا الصدد أن بعض الشركات تخطوا بعض الخطوات التي تجعلها ناجحة بشكل أكبر مدركة أن نفس الخطوات ستجعل المنافسين يفشلون و هو ما ستسقط فيه أنت أيضا بتقليد الأخرين.

3- الترويج السطحي لما تقدمه شركتك

مع ثورة الشركات و المشاريع و ريادة الأعمال عموما ، أصبحث الكثير من العبارات و الجمل تتردد على ألسن المروجين للمنتجات المختلفة ، حتى أنها أصبحث عبارات إعتيادية لم يعد لها ذلك التأثير القوي في إقناع العملاء و الجماهير بالحصول على منتجاتك و خدماتك .
من الخطأ أن تستخدم نفس العبارات التي أصبحث سطحية بشكل كبير في نظر العملاء و الجماهير المستهذفة ، عليك أن تستخدم عبارات مؤثرة و واقعية و لها علاقة بمنتجاتك ، و بشكل أبسط عبارات تصف نقاط قوة منتجاتك و خدماتك بإيجاز وفق منهجية جديدة و جذابة.

4- خطابات غير نابعة من القلب

إن الخطابات التي يلقيها الرئيس التنفيذي أو مؤسسي الشركات في مختلف المحافل المهمة ، تترك إنطباعات لدى الناس حول شركاتهم و مؤسساتهم ، و في هذا الصدد نجد الكثير من الرؤساء التنفيذيين للشركات و مؤسسي المؤسسات يلقون خطابات غير مؤثرة … خطابات فارغة لم تكتب بكلمات قادمة من القلب و كأنها لا علاقة ، بل تجعل الكثيرين من الحاضرين ينتظرون فقط متى ينتهي الخطاب .
عليك أن تكتب خطابك بقلمك و بكلمات نابعة من قلبك تدور حول مؤسستك و القيمة التي تحاول نشرها و ترسيخها في جمهورك عبر منتجاتك و خدماتك.

خلاصة المقال :

كانت هذه أبرز الأخطاء الفادحة التي تسقط فيها الكثير من الشركات و المشاريع العربية و حتى العالمية في الترويج لمنتجاتها و خدماتها ، و هو ما يؤدي بها مع مرور الوقت لدفع فاتورة تلك الأخطاء بنهاية مأساوية .

5 خطوات للحصول على عملاء جدد لشركتك من الويب


searching customers 5 خطوات للحصول على عملاء جدد لشركتك من الويب
بيع خدماتك و منتجاتك على الويب هو أمر غاية في السهولة و لكن ؟
من المشكلات التي تواجهها المؤسسات و الشركات باختلاف أحجامها ، نجد صعوبة القدرة على توسيع الجمهور و الحصول على المزيد من العملاء و إقتحام أسواق جديدة يمكن أن تجلب منها الكثير من العملاء الأوفياء و المستهلكين لمنتجات تلك الشركات ، و هذه المشكلة تعاني منها بالضبط الشركات الصغيرة اليوم .
و بما أن الكثير من المؤسسات و الشركات الصغيرة ، تركز أنشطتها التجارية بالضبط على الويب هذه الأيام و الذي يزخر بأعداد ضخمة و متزايدة من الفرص فإن السعي للحصول على عملاء جدد للشركات من الشبكة العنكبوتية أصبح أمرا ضروريا و إلزاميا في سياساتها الجديدة .
أنت أيضا هل لديك شركة أو مشروع في مجال ما تحاول أن تجلب الكثير من العملاء سواء من دولتك أو من الدول المجاورة أو ربما بشكل عالمي و محلي ؟ حسنا الويب أمامك لكن لن تحصل على عملاء يشترون خدمتك أو منتجك إذا لم تكن لديك خطة عمل تتضمن خمسة خطوات مهمة تجعلك تحقق مبيعات كثيرة و أرباح كبيرة.
حسنا لا تعرف تلك الخطوات الخمسة و تسعى للتعرف عليها لتطبيقها في مشروعك الطموح ؟ إذن ماذا تنتظر السطور التالية متحمسة لتكشف لك عن تلك الخطوات المهمة التي ستدفع شركتك لتحقق أرباحا جيدة

1-   حدد الفئة المستهدفة لشركتك أو لمنتجك

إذا كنت تؤمن أن كل الناس في العالم ستشتري منتجاتك فهذا أكبر خطإ عليك أن تتخلى عنه من الأن ، فالشركات العالمية لم تتمكن من بيع منتجاتها لكل الناس في العالم ، حتى و إن كانت الكثير منها متوفرة في جميع الأسواق العالمية لسنوات طويلة و هذه هي الحقيقة ، لكن هذا لا يعني أنك لا تستطيع الحصول على عدد كبير جدا من العملاء لتحقق الملايين من المبيعات ، بل يعني أن جهود إعلاناتك و عمليات ترويج منتجاتك ستذهب سدى إذا كانت إعلاناتك و حملاتك الإعلانية تستهدف الجميع .
بشكل أوضح عليك أن تعمل على تحديد الفئة المستهدقة لشركتك أو التي تبحث عن منتجك ، فمثلا تنتج شركتك أحذية رياضية مخصصة و متنوعة صحيح ؟ ، في هذه الحالة عليك أن تستهذف على الويب المنتديات و الصفحات الإجتماعية و الأماكن التي يتواجد بها عشاق الرياضات المختلفة ، و أن تستهذف إعلاناتك الفئة الذكورية أكثر و الفئة الشابة بشكل محدد لأنها هي التي ستهتم بما تقدمه من منتجات رياضية.

2-   إذهب إلى حيث يتواجد عملائك

عملائك المستهدفين و الفئات التي يمكنها أن تشتري خدمتك أو منتجك ، تتواجد على الويب سواء ضمن المجموعات الإلكترونية على الفيسبوك و المنتديات المختلفة و الجروبات ، إضافة إلى الشبكات الإجتماعية المختلفة ، ما عليك القيام به هو أن تدفع قسم التسويق في شركتك ليتواجد في تلك التجمعات البشرية المهمة للتواصل مع الناس و عرض منتجاتك التي تقدم حلولا لمشاكلهم.

3-   كن نشطا على الشبكات الإجتماعية

من المطلوب على قسم التسويق في شركتك أن يعمل الصفحات الرسمية لشركتك على الشبكات الإجتماعية الشهيرة و حتى الصاعدة و منها الفيسبوك و تويتر و جوجل بلس حتى Foursquare ، و من خلالها يتم التواصل مع الجمهور و عرض أحدث التعديلات و الإضافات الجديدة التي تخص منتجاتك ، و بالتأكيد التفاصيل الكامل عن ما تقدمه ، و لتنشيطها يمكنك فعل ذلك عن طريق شراء الإعلانات عليها أو القيام بمسابقات مشجعة .

4-   إستخدم علاقاتك الشخصية على الويب

بما أنك تتواجد على الشبكات الإجتماعية و تتواصل عبر برامج المحادثة مع أصدقائك في مختلف المدن و الدول ، فلماذا لا تستغل ذلك في عملك ، فالعلاقات الشخصية تكون مؤثرة و مقنعة أيضا للحصول على المبيعات ، مثلا لدي صديق إسمه محمد و أبيع كتب إلكترونية خاصة بالربح و أعرف أنه مهتم بذلك فسأتمكن من بيع الكتاب له ، بل ينصح أصدقائه و أحبابه بكتابي في حالة تمكن من الإنتفاع بالمعلومات التي قدمتها فيه. و هذا يعني المزيد من العملاء و المبيعات.

5-   إدارة حملات إعلانية على الصفحات و المواقع و الشبكات المستهدفة

حملاتك الإعلانية يجب أن تتم بشكل صحيح على الويب ، فهناك الملايين من مواقع الويب على الإنترنت و التي يمكنك من خلالها الإعلان عن منتجك ، فمثلا لو كان عندي منتجا أو خدمة لها علاقة بمجال التكنولوجيا فإن أفضل مكان للإعلان عنها هي المنتديات و المجلات و المواقع التي تتناول الأخبار التقنية و تقدم المقالات التي تتناول ما هو متعلق بمنتجك أو خدمتك ، و ننصح في هذا الصدد أن تقوم بالأمر على أشهر المواقع العالمية لو كنت تستهذف جمهورا عالميا أو على اشهر المجلات و الصفحات العربية المرتبطة بمجال عملك في حالة تستهذف الجمهور العربي.

خلاصة المقال :

بيع خدماتك و منتجاتك على الويب هو أمر غاية في السهولة و يمكنك من خلال ذلك أن تحقق أرقاما جيدة من المبيعات و الأرباح ، لكن ليس قبل أن تطبق الخطوات الخمسة التي تحدثنا عنها في السطور السابقة ، و بدون شك فتقديم منتجات و خدمات جيدة بأسعار معقولة سيجذب الأنظار إلى ما تقدمه على الويب.

5 أمور مهمة ستجعل موقعك على الويب يتفوق على المنافسين


newwebsitesteps 5 أمور مهمة ستجعل موقعك على الويب يتفوق على المنافسين
هي خمسة أمور إذا كانت لن تتوفر في موقعك فعليك أن تتراجع عن الفكرة من الأساس
قد تسعى لإمتلاك موقع ويب تقدم فيه خدمة معينة أو معلومات و أراء محددة و قد يكون لك لاستعراض منتجاتك لبيعها و الربح منها ، و رغم أن الإستضافات أصبحت رخيصة و برمجة الموقع تعد سهلة نوعا ما و قد تتقن ذلك في بضعة أيام أو تستعين بخبير متخصص لدى استضافتك ، إلا أن هناك أمور مهمة لا بد من التفكير فيها قبل القيام بأول خطوة في هذا الصدد .
دعونا نتعرف في هذا المقال على 5 أمور مهمة ستجعل أي موقع من المواقع التي نديرها أو التي تخصنا أفضل في المجال المجال الذي نعمل به مقارنة ببقية المنافسين.

1- عنوان النطاق “Domain Name

الكثير من الناس لا يهتمون بهذه النقطة حقيقة و يعتبرون الأمر مجرد تسلية ، بينما عنوان النطاق هو المفتاح الأساسي وراء كل المواقع العالمية الشهيرة التي بمجرد أن يسمع المرء إسمها تترسخ مباشرة في عقله فلا يستطيع نسيانها ، حتى عنوان النطاق بنفسه يكون سهل الحفظ لكتابته على شريط المتصفح و الولوج إليه .
ما السر يا ترى في ذلك ؟ مباشرة إنها البساطة و السهولة و الإختصار ، ثلاتة أشياء مهمة إذا اجتمعت في نطاق موقع معين فهي تعطي له دفعة كبيرة جدا لينجح و ينتشر سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو العالمي في حالة يستهدف العالم .
على أساس ذلك ننصح دائما بأن يكون إختيار اسم النطاق لموقعك دقيقا جدا ، حيث عليك أولا أن تجعله قصيرا و هذا يعني أنه عليه أن يحتوي على عدد حروف قليلة ، و رغم أن الكثير من النطاقات الجذابة التي ستدور في ذهنك ستجدها محجوزة من قبل ، إلا أن إستخدام الأرقام و اختصارات العبارة التي تعبر عن موقعك هي المفتاح للخروج بإسم نطاق مبسط و سهل الحفظ .

2- الإستضافة

لا تحجز مساحة لاستضافة موقعك في أية استضافة تصادفها ، فأنت تخاطر بموقعك و الملفات التي تخصه و بيانات المستخدمين ، إسأل عن أفضل الإستضافات في المنتديات و على الشبكات الإجتماعية ، و ابحث من خلال محرك البحث جوجل عن المقالات التي تتحدث عن الإستضافة التي تفكر في حجزها لمعرفة التجارب التي يشاركها المستخدمين حولها ، و لا تكتفي بقراءة رأي واحد عنها بل ابحث جيدا ربما قد تجد مقالات تتحدث عن بعض مشاكلها التي لا تود أنت أن تعاني منها.
من جهة أخرى لا تضع عامل السعر ضمن أولوياتك لشراء مساحة إستضافة ، بل ضع عامل المواصفات و الأداء الذي ستقدمه لموقعك ، في هذه الحالة عليك أن تركز على سرعة التصفح الذي توفره و كمية البيانات الشهرية الذي توفره و بالطبع المساحة التخزينية .

3- التصميم

هل تفكر في قالب فلاشي لموقعك ؟ إذا كنت كذلك فأنصحك ألا تفعل ، فهذه الفكرة غبية و تعود إلى السنوات الماضية ، فالمعلوم أن التصفح يكون سريعا على المواقع ذات التصميم الجميل البسيط و كل المواقع المشهورة و الناجحة لن تجد بها الفلاش ، أنظر إلى جوجل و مواقع مايكروسوفت و أبل و حتى عالم التقنية و المواقع التقنية الأجنبية هل تجد الفلاش ؟ لا بالطبع … و هذا ليس لأنه يجعل التصفح ثقيلا فحسب ، بل لأن محركات البحث لا تؤرشف المحتوى الفلاشي و المواقع المليئة بالفلاش .

4- عروض و هدايا و حتى مسابقات

هل تريد أن يهتم بك العالم و تكون ضمن اهتمام الجمهور المستهذف لموقعك ، إطرح عروضا مغرية بين الحين و الأخر و وزع الهدايا على أفضل المعلقين و المتابعين و لا تنسى أيضا أن تقوم في بعض المناسبات الخاصة ببعض المسابقات التي تجعل حركة الزوار بموقعك جيدة و تعطيه شهرة أكبر و سمعة أفضل عن المنافسين . قد تخسر في ذلك بعض المال لكنه أسرع طريقة للإنتشار و لعل المواقع التي تفعل ذلك على الويب كثيرة و تتمتع بسمعة جيدة مقارنة بالأخرى .

5- الإعلانات و الإنفاق للترويج

على الويب العربي بالضبط هناك عيب بارز للجميع عكس الويب العالمي ، و هو عدم تخصيص تلك المواقع لميزانية شهرية أو سنوية من أجل ترويجها و الإعلان عن أفضل المحتويات التي تقدمها بين الحين و الأخر بمقابل مادي على الشبكات الإعلانية مثل جوجل أدوورد .
قليلة هي المواقع التي تفعل ذلك و النتائج التي حصلت عليها كانت جد ممتازة مقارنة بالمواقع اليت تنشر المحتوى الخاص بها و لا تعلن عنها على الشبكات الإجتماعية و المواقع الأكبر منها و الشبكات الإعلانية العربية و العالمية.

خلاصة المقال :

عزيزي القارئ الذي يفكر في إنشاء موقع لنشر المحتويات أو موقع تجاري أو حتى شخصي لاستهداف جمهور معين ، عليك أن تعرف أن زمن عمل موقع عشوائي و التفوق به على الكبار قد ولى إلى غير رجعة ، إذا كان الموقع الذي تخطط له لن تتوفر فيه الامور الخمسة المهمة و التي تحدثنا عنها رجاء لا تفعل لأنك ستضيع وقتك و الكثير من الدولارات على لا شيء . و بالنسبة للمواقع الموجودة حاليا و تفتقد إلى تلك النقاط فهي تتجه دون شك إلى النهاية .

3 مفاتيح مهمة لتنجح في العمل الحر على الإنترنت


bigstockphoto Businessman 427832 3 مفاتيح مهمة لتنجح في العمل الحر على الإنترنت
العمل الحر لعبة لها قواعد … و لها أيضا 3 مفاتيح مهمة جدا
العمل الحر على الويب أصبح من المهن الشائعة عالميا في السنوات الأخيرة ، و مع ثورة الويب العربي و العالمي أيضا و توجه معظم الشركات و المؤسسات للتواجد على الإنترنت ، تعيش هذه المهنة إزدهارا كبيرا على المستويين العالمي و حتى العربي .
لكن و بما أن لكل مهنة قواعد و أساسيات و مفاتيح معينة للنجاح فيها و التفوق بها على المنافسين و العاملين في نفس المجال ، فإن العمل الحر أيضا يتطلب إتباع بعض القواعد المهمة التي تجعلك ناجحا في هذا القطاع المهم ، على هذا الأساس دعونا نتعرف اليوم على ثلاتة مفاتيح مهمة لتنجح في العمل الحر على الويب.

1-   الإيمان بواقعية هذه المهنة

هناك الكثير من المصممين و الكتاب و المبرمجين … الذين يعملون على الويب أو يسعون لخلق خدمات في المجالات التي يحترفونها و بالرغم من ذلك لا يزال يساورهم الشكوك حول مدى إمكانية استمرار نشاطهم على الويب و مدى واقعية فكرتهم ، فهم يعانون من إعتقاد سيئ يشير إلى أن الأرباح التي يحققونها على الويب ليست إلا أرباحا و أنشطة تجارية مؤقتة .
عليك أن تعرف يا عزيزي القارئ ، أن ضعف الإيمان بفكرة تعمل على تحقيقها هو بحذ ذاته تناقض ، و دافع مهم للتخلي عنها ، و هو نفس الأمر الذي ينطبق عليها ضعف الإيمان بواقعية هذه المهنة .
الحقيقة تقول أن هناك تريليونات من الدولارات التي تصرف في الويب على شكل مبيعات و تطويرات مشاريع ويب و انتاج المحتوى النصي و الصوتي و البصري  ، و أن هذا الكم من المال الذي يتم تداوله على الويب تستفيذ منه الشركات العاملة هناك و المواقع باختلاف أحجامها و العاملين فيها و الأفراد الذين يعملون بشكل حر في قطاعات شتى .
بل إن الإقتصاد العالمي أصبح يعتمد بشكل أساسي الأن على الإنترنت و غيابها سيشل العالم و سيكون لها أضرار مادية كبيرة على كاهل جميع الدول على هذا الكوكب و لهذا فلا مجال لنا أن ننكر أن العمل على الويب اصبح واقعا لا خيالا .

2-   الصبر مفتاح مهم تحلى به

يعتقد الكثيرين أن العمل الحر على الويب مهمنة من المهن السهلة و التي لا تستهلك الكثير من الوقت و لا تتطلب الكثير من العمل ، بينما الواقع الذي ستعيشه في هذا الصدد يقول لك العكس … إنه يتطلب وقتا كثيرا قد يصل إلى 16 ساعة من 24 ساعة كلها في مكتبك و أنت تشتغل على جهازك ، لتلبي الطلبات التي تتلقاها من الشركات و المؤسسات و المواقع المتنوعة ، هذا دون شك للتواصل أيضا مع الناس و تسويق علامتك التجارية و الإتصال مع العملاء للإطمئنان عليهم و الحديث معهم عن المزيد من العقود و الإتفاقات … ببساطة عليك أن تتحلى بالصبر القوي لتقوم بما يقوم به فريق من الناس في شركة معينة … و هذا لأنك اخترت أن تعمل بشكل حر وحيدا و خارج فرق العمل.

3-   تحديد الأهداف و تنظيم الوقت أكثر

عليك كشخص يعمل على الويب أن تكون لديك رؤية واضحة عن ما يريده عملائك من خدمات و تقدمها لهم ، حدد أهداف اليوم و الأسبوع و الشهر و حاول تنظيم الطلبات و تحديد مواعد مستقرة لتكون الطلبات و المهام المطلوبة منك جاهزة في وقتها المحدد لتفادي إغضاب العملاء و بالتالي فقدان الكثير من الطلبات .
عليك أن تنظم وقتك أكثر و تحدد لكل مهمة الوقت الكافي لتنفيدها بوضوح دون مبالغة في أي من الإتجاهين ، و في ذات الوقت لا بد من تحديد الأهداف التي ستعمل على تحقيقها حسب التاريخ اليومي و الشهر و الأسبوع ، هدا يساعدك كثيرا في انهاء عملك و تنفيد كل الطلبات دون تأخيرات .

خلاصة المقال :

لكل لعبة قواعد لا بد من تعلمها و تطبيقها لتحترفها … الأمر نفسه ينطبق على العمل الحر … إنها لعبة تجني منها المال لحياتك و مستقبلك … إحترف النفاط الثلاتة التي تناولناها في السطور السابقة و ترجمها في واقعك ، حينها سترى نتائج  مبهرة و ستتفوق على المنافسين و العاملين في القطاع الذي تعمل به .

مسيرتك المهنية في خطر بسبب افكارك السلبية !

KOb4I3r مسيرتك المهنية في خطر بسبب افكارك السلبية !
أفكارك السلبية ستكون السبب في سقوطك من القمة التي لن تدرك أنك موجود بها إلا بعد السقوط !
الأفكار السلبية سلاح الإنسان ضد قدراته و نفسه و ترسانته القدراتية ، سلاح ذاتي يهدد البشر و له مع الإنسانية تاريخ طويل ، فقد منع الملايين من الناس من تحقيق أحلامهم و تحقيق السعادة في حياتهم الشخصية و العملية و دمر حياة الكثرين ممن كان لزاما أن ينجحوا و يحققوا نتائج أفضل .
و لطالما نصح علماء النفس و من قبلهم معالم ديننا الحنيف على تجنب الإيمان بالأفكار السلبية و جعلها أسلوب حياة ، و للأسف فقد أصبحث كذلك عند معظم الناس ، و هنا في عالمنا العربي أصبحث مرادف الحياة اليومية لهذا قلت الإنتاجية و الجودة و تراجعنا في ما يجب علينا أن لا نتراجع فيه .
هل تصدق أن الأفكار السلبية يمكنك أن تنهي حياتك العملية و أن تدفعك للتخلي عن عملك أو ربما طردك من فريق العمل لتجد نفسك مجرد فاشل ؟ الواقع يقول نعم و أنا كذلك ، لهذا تجنب ما يلي و اعمل عكسه في حياتك من الأن .
1- أنا لست شيئا … مجرد فاشل رخيص .      
إن إحتقار الذات و التقليل من قدراتك و من شأنك سواء بينك و بين نفسك أو أمام من حولك و العالم ليس بالأمر الهين ، فهو خطاب قوي يستقبله عقلك الباطني الذي يؤمن فيما بعد بتلك الأفكار السلبية فيحولها إلى طاقة سلبية تضر صحتك العقلية و النفسية و الجسدية ، فمع صعوبة التفكير و الإحساس بالإكتئاب و الحزن و التعب تكون أقاويلك و عباراتك التي تعبر عن أفكارك السلبية قد نجحت في فرض نفسها عليك .
عليك أن لا تقول أنا لا أستطيع و أنت على أبواب تحدي جديد أو تنفيد مهمة ما ، أو تؤكد أنك فاشلا بسبب عثرة أو سقوط لك و أنت في مسيرتك نحو هدفك ، كل ما عليك هو تشجيع نفسك و التأكيد لنفسك و ليس للأخرين على أنك تستطيع فعلا و أن الله قد وضع فيك قدرات مهما حاولت و تقدمت في معرفتها و إيجادها لن تنقضي و لن تستغل كلها .
2- أشعر بالنقص … قدراتي ضعيفة  
هناك الكثيرين من الناس رغم ما يحققونه من نتائج جيدة في مسيرتهم المهنية إلا أنهم لا يستمتعون بسعادة إنجازاتهم ، فهم يدركون أكثر من غيرهم أنهم أشخاص لديهم مكامن النقص التي تفرض عليهم إستدعاء مساعدة ممن حولهم ، و المشكلة هنا أنهم و بالرغم من قبول تلك المساعدة في غالب الأحيان إلا أنهم فعلا لا يريدون الحصول عليها إذ يؤمنون بأن الإعتماد على النفس أفضل و أن نقصهم في مسألة ما هو ضعف يجعلهم فاشلين في نظرهم و هذا ما يؤثر مستقبلا على ثقتهم بأنفسهم و يهدد فيما بعد حتى جوانب القوة التي يتمتعون بها .
هؤلاء عليهم أن يدركوا جيدا أن الكمال صفة من صفات خالقنا ، أما نحن فسنبقى نحتاج إليه و نحتاج للإنسان الأخر لنتعاون من أجل تدارك نقص بعضنا البعض و التقدم معا لتحقيق أحلامنا و أهدافنا .
3- على العالم أن يعترف بنجاحي و إلا فأنا مجرد فاشل
البعض يربط نجاحه باعتراف الأخرين له بذلك ، فيعتبر نفسه ناجحا عندما يتلقى المديح من الأخرين و يتحدث حوله العالم و تسلط عليه الأضواء ، لكن في حالة حدوث العكس و رغم أنه يحقق نجاحات جيدة يبقى رهين الشك بنجاحاته فيؤمن حقا أن عدم إعتراف الأخرين بنجاحه هو دليل على فشله ليعيش في دوامة صراع مع العالم و مع نفسه فلا هو قد فاز بالسلام مع الأخر و لا ذاق الراحة النفسية .
و من أجل تفادي العيش في هذا الجحيم أدعوك لتعمل و تبذل جهذا أكبر و تنسى إعتراف العالم بنجاحاتك ، و اعلم أن المهم بالنسبة لك هو أن تتقدم في عملك فتحقق أرباحا أفضل و ترتقي في سلم وظيفتك و دع إنجازاتك للتاريخ فهو الذي سينصف قضيتك ، و لا تنسى أن أغلبية من غيروا التاريخ و ارتقوا بالإنسانية لم يعترف بهم العالم إلا بعد رحيلهم إلى دار البقاء .
4- لعنة الماضي في الحاضر و المستقبل
كلنا نملك ذكريات سيئة لنا في العمل أو في مجالنا الوظيفي و حياتنا الشخصية ، و هي التي تتعلق بصفقات فاشلة و مهام غير موفقة و ربما أحداث الطرد من الوظيفة ، و كلها فعلا ذكريات نحاول أن ننساها و نتجاوزها لنعيش حاضرنا بسعادة و نتطلع إلى الإنجازات في المستقبل، لكن و للأسف الكثيرين من الناس لا يستطيعون التخلص منها لنتأكد جزما أنهم أصيبوا بلعنة الماضي ، هذه اللعنة هي التي تولد في نفوسهم التردد و التأجيل و الخوف من القيام بمغامرات جديدة .
من هذا المنطلق على هؤلاء فعلا أن يدركوا أن الماضي قد رحل من حياتهم و أنه لن يعود في المستقبل هذا إذا حاولوا الإستفادة من أخطائهم و عدم تكرارها ، و ليس بالخوف من تكرار السيناريوهات السيئة فالخوف هنا مدمر للمسيرة المهنية و العملية .
خلاصة المقال :
كانت هذه أبرز الأفكار السلبية التي نعاني منها عموما و التي تجعلنا فعلا نعود إلى الوراء فتنطفئ شمعتنا و نقضي بقية حياتنا في صراع مع النفس و الغير ، و لو وضعنا مكانها أفكارا إيجابية و طموحة أكيد أن النجاحات و الإنجازات هي التي ستحكم حاضرنا و مستقبلنا و تكتبنا ضمن قائمة الناجحين التي تضمنت أناس لا يعترفون بقذارة الفكر و النفس .
متى أراك تتخلى عن أفكارك السلبية لتشتعل شمعتك و تنير دربك و تدفع الإنسانية إلى الأمام ؟ حرام عليك التشاؤم و التفكير السلبي

الساعة الذكية المثالية التي ستحقق النجاح خلال 2014



emopulse hd الساعة الذكية المثالية التي ستحقق النجاح خلال 2014
واحدة من الساعات المستقبلية ، هل تستحق أن تكون مثالية ؟
العديد من الشركات العالمية كشفت عن الساعات الذكية خلال بداية هذا العام و بالخصوص في معرض برشلونة المنصرم MWC 2014 ، و من الملاحظ أن هناك الكثير من الشركات التي دخلت إلى هذا القطاع حديثا و ذلك إنطلاقا من إقتناعها الكامل بأن هذا القطاع سيحقق ثورة مشابهة لما يعيشه اليوم كل من قطاعي الهواتف الذكية و اللوحيات .
غير أن الحقيقة التي توصلت إليها من خلال متابعتي لمجريات و تطورات السوق في هذا القطاع الجديد ، هو أن الثورة الموعودة لن تنطلق دون أن نرى الساعة الذكية التي ستجذب أنظار الملايين من الناس و تقنعهم لشراءها و الحصول عليها فعلا .
نحن لا تهمنا الشركة التي ستصنع هذه الساعة و لا يهمنا إسمها ، لكن أعتقد أن المهم هنا هي المواصفات و الخصائص التي تجعلها مثالية و التي تقدر فعلا أن تشعل الإقبال الموعود …
1- شاشة قابلة للطي و ذات وضوح عالي
ربما أفضل دقة شاشة للساعات الذكية و التي رأيناها يكمن في 320 بيكسل ، لكن ماذا لو تم تحسينها إلى 1080 بيكسل ؟ أكيد أن وضوح الصور و الفيديوهات عليها سيكون مقبولا جدا لمحبي الهواتف الذكية الذين لن يعتمدوا على الساعة الذكية في تصفح الصور و مشاهدة الفيديوهات ما دامت شاشاتها لا تقدم الوضوح العالي للرؤية الإحترافية ، لهذا أعتقد أن الساعة الذكية التي ستكون مقبولة بشكل كبير غالبا ما ستأتي بشاشة ذات دقة كبيرة ، هذا إلى جانب كونها قابلة للطي و لا ننسى أن تكون أكبر بعض الشيء من 1.63 إنش .
2- القدرة على التصوير بدقة أفضل
إلى حد الأن سلسلة ساعات Galaxy Gear هي التي تملك كاميرا تتيح للمستخدمين إستخدامها للتصوير و إلتقاط الصور و تسجيل الفيديوهات بها ، لكن للأسف لا تزال دقة تصويرها ضعيفة حيث لا تتعدى 2 ميغا بيكسل ، و أعتقد جازما أن الساعة الذكية التي ستحقق النجاح خلال الأشهر القادمة ستأتي بكاميرا للتصوير لكن دقتها ستصل إلى 5 ميغا بيكسل ، هذا إذا كانت الشركة المصنعة لها تود فعلا أن تجذب الملايين من عشاق التصوير إليها حول العالم!
3- مساحة تخزينية أكبر
مع إمكانية تخزين المستندات و الصور و الفيديوهات على الساعات الذكية و إستخدام التطبيقات التي تأخد مساحة تخزينية مهمة ، أصبح من الضروري على الشركة  التي تود أن تغير هذا القطاع من إطلاق ساعة ذكية بمساحة تخزينية تصل إلى 16 جيجا بايت و هي مساحة مثالية لمن يود فعلا أن يخزن الكثير من ملفاته على ساعته الذكية و أعتقد أنه من واجب الشركات التفكير في هذا الحل .
4- معالج أسرع و غير مستهلك للطاقة
الساعات الذكية غالبا ما تكون مزودة ببطاريات ذات قدرة ضعيفة من ناحية تخزين الطاقة الكهربائية ، لهذا فوجود شاشة إحترافية و معالج قادر على تقديم أداء مبهر وفق ميزانية طاقية أقل تعد معادلة مبهرة بكل ما للكلمة من معنى .
 المعالج لو كان رباعي النواة فمن الأكيد أن إستخدام الألعاب و التطبيقات التي تتطلب قدرات أكبر ستشتغل على الساعة الذكية المزودة به بكل إحترافية و هذا ما يجب أن نراه في الساعة المثالية لهذا العام .
5- ذاكرة عشوائية أكبر
512 ميغا بايت قد تكون مساحة جيدة بالنسبة للذاكرة العشوائية التي تملكها الساعات الذكية اليوم ، لكن مع تطور و تزايد متطلبات المستخدمين ، فهي لن تكون كافية أبدا و لهذا فإن الساعة المثالية التي سنراها خلال الأشهر القادمة هي التي ستكون مزودة بذاكرة عشوائية بحجم 1 جيجا بايت.
6- سعر مغري و مشجع على الإقتناء.
الساعات الذكية بسعر 300 دولار أو حتى 200 دولار هو جنون بصراحة ، خصوصا و أننا أصبحنا نرى هواتف ذكية بأسعار مغرية لا تتعدى 99 دولار ، و في ظل هذا علينا أن نتذكر سلسلة نوكيا إكس التي يتراوح أسعار أجهزتها ما بين 90 دولار إلى 120 دولار و هي عبارة عن هواتف منخفضة التكلفة و الأداء.
الساعة لا تتطلب في تكلفة تصنيعها ما تتطلبه أضعف الهواتف الذكية ، و مواصفات هذه الأخيرة لو جاءت بها الساعة الذكية و عرضت بسعر من 90 إلى 120 دولار فسيدفع ذلك الملايين من الناس حول العالم لإقتناءها و شراءها و دون شك سيشعل ثورة المبيعات في قطاع لا يزال متباطئ من هذه الناحية.
خلاصة المقال :
الساعة الذكية المثالية التي نتطلع إلى رؤيتها خلال الأشهر القادمة قادرة فعلا على إشعال فتيل المنافسة القوية في هذا القطاع و زيادة الإقبال عليها ، ما يدفع الشركات المتنافسة إلى رفع الجودة و تخفيض الأسعار لتنتشر هذه الأجهزة الجديدة التي نؤمن و بشدة بأن دورها في المستقبل لن يقل عن دور الهواتف الذكية .
إذن من هي الشركة القادرة فعلا على توطين هذه المواصفات و الخصائص في ساعتها الذكية القادمة لتبهر العالم أجمع ؟

زيادة الزوار من الفيس بوك إلى المواقع مجانا


facebook party boo 2418334b زيادة الزوار من الفيس بوك إلى المواقع مجانا

يمكنك زيادة زوارك بنسبة 1000 في المئة من الفيس بوك فقط !!!
أصبح من المؤكد مؤخرا أن نسبة الزوار التي تستقبلها مواقع الويب من الفيس بوك إرتفع بنسبة عالية وصل إلى 170 في المئة ، و الأمر مرشح لمزيد من الزيادات مستقبلا مع تواصل النمو الكبير الذي تعيشه هذه الشبكة على مستوى عدد مستخدميها يوميا و المدة المتوسطة لتواجد الناس عليها و إنضمام المزيد من المستخدمين حول العالم إليها.
و ينطبق الأمر نفسه على الفيس بوك في عالمنا العربي ، حيث من المفترض أن نرى خلال الشهور القادمة المزيد من المستخدمين العرب على هذه الشبكة و المزيد من التفاعل اليومي و مع إنتشار الهواتف الذكية و تطبيقات الشبكة الزرقاء عالميا و عربيا نحن هنا أمام فرصة عظيمة وجب على كل مواقع الويب التي تسعى للنجاح إستغلالها بالشكل الصحيح خصوصا و أن مستخدمي الفيس بوك يستكشفون غالبية المحتوى الذي يتم نشره على الويب من خلال الروابط التي يصادفونها أمامهم و التي ينشرها مستخدمين أخرين و الصفحات و تلك التي تشير إليها الإعلانات.
إذن السؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف يمكن للمواقع و المجلات و المنتديات العربية و حتى العالمية و مختلف مشاريع الويب التي تقدم للزوار المحتوى الإستفادة من إزدياد نسبة الزوار المصدرة لبقية الويب ؟ … الحقيقة أن هذا ممكن لكن وفق ما أقدمه لك في السطور التالية.

1-      إنشاء صفحة بقواعد حديثة

الجميع يعرف كيف ينشأ صفحة على الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم صحيح ؟ لكن بأية معايير و بأية قواعد ؟ الصدمة أن أغلبية الصفحات العربية بالضبط تحكمها معايير قديمة تجعلها تفقد المتابعين و لا تحقق تلك الشعبية المرغوب تحقيقها .
المطلوب في الحقيقة إنشاء صفحة و توكيلها لشخص أو عدة أشخاص يعملون على النشر اليدوي فيها للأخبار و المقالات الجديدة و الإبتعاد عن إستخدام التطبيقات التلقائية التي لا يحب الناس التفاعل معها و لا تلقى منشوراتها الإعجابات و التعليقات ، و في ذات الوقت يعمل ذلك الشخص أو عدة أشخاص على التفاعل مع المتابعين على الفيس بوك عبر الرد على رسائلهم و تقدير تعليقاتهم ، هذا يعطي للناس إنطباعا ممتازا بأن صفحتك حية و تسمع جمهورها ما يؤثر فعلا على الإدارة التحريرية لموقعك أو مجلتك من أجل تقديم المحتوى الذي يتناسب مع ذوق جمهورك الذي سيتزايد وفق هذه القواعد بسرعة كبيرة.

2-      تقديم المحتوى المستهذف و المهم

أغلبية المجلات و المواقع التي تقدم المحتوى في عالمنا العربي تخفق بشكل كبير عندما يتعلق الأمر بنوعية المحتوى الذي تقوم بإنتاجه ، لهذا نجد في بعض المنشورات التي تشير إلى تلك المحتويات تفاعلا ممتازا و أخرى لم تلقى نفس الأمر ، عليك أن تقوم بأبحاثك حول المنشورات التي تلاقي رواجا على الفيس بوك و تحاول إستغلال ذلك لصالحك من خلال حث المحررين و منتجي المحتوى في موقعك للتوجه أكثر نحو تلك المواضيع التي تهم أكثر جمهورك.

3-      بناء نسخة ويب للمحمول و تطبيق على العديد من المنصات

أكثر من نصف مستخدمي الفيس بوك اليوم يستخدمون التطبيقات الخاصة به على الهواتف الذكية و اللوحيات لتصفحه و التفاعل عليه ، و هذا يعني أن الكثير من الزوار الذين ستستقبلهم من الشبكة الإجتماعية الزرقاء يستخدمون تلك الأجهزة المحمولة أيضا لتصفح موقعك أو مجلتك و من الخطأ أن يجدوها غير متوافقة مع شاشاتهم الصغيرة و أبعادها المختلفة كليا عن شاشات الحواسيب المحمولة و المكتبية ، في هذا الصدد عليك أن تعمل على تصميم نسخة المحول مع الأخد بعين الإعتبار أن يكون التصميم سهلا و خفيفا و يراعي تلك الأحجام المختلفة من الشاشات هذا إلى جانب برمجة تطبيق يقدم المحتويات الخاصة بك في أفضل صورة ممكنة.

4-      إستخدام الهاشتاغ أو الكلمات البحثية

منذ إضافة ميزة الهاشتاغ أو الكلمات البحثية إلى فيسبوك أصبح بإمكانك استهذاف شريحة محددة من الناس ، فمثلا عندما يشير منشورك إلى مقالة حول شركة جوجل فإن أرشفة المنشور ضمن ذلك الهاشتاغ سيعود عليك بالكثير من الزوار و المشاهدات التي ستأتيك من صفحة الهاشتاغ مع العلم أن هناك الكثير من الناس الذين يتصفحون تلك الصفحات من أجل إستكشاف المنشورات التي تخص تلك الكلمات البحثية و هو ما يزيد من جمهورك المهتم بما تقدمه حقيقة.

خلاصة المقال :

ليست إلا أربعة قواعد مهمة فعلا يمكنك تطبيقها فعلا للحصول على الملايين من المشاهدات و القراءات للمحتوى الذي تنشره و ينشره فريق التحرير الخاص بك ، و من المعروف أن هناك مواقع أجنبية أكدت ان زوارها ازدادت بنسبة أكبر مما قدمته سابقا فموقع Bleacher Report الرياضي أكد أن عدد الزيارات المحصل عليها من الفيس بوك إزدادت بنسبة 1081 في المئة ، بينما أعلنت جريدة TIME أن نسبة زيادة زوارها من الفيس بوك تجاوزت 208 في المئة ، و بتطبيق ما جاء في هذا المقال ستكون نسبة الزوار الجدد من الفيس بوك أكبر بكثير من النسب التي حققتها تلك المواقع بكثير و هذا ممكن في عالمنا العربي!
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

هنا الموضوع

هنا الموضوع

جميع الحقوق محفوظة © tamplatenono

التصميم:باحامد عيسى